مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية

188

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

المنكر لرسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كمن أنكر جميع أنبياء اللّه ، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا ، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا . . . ( 1 ) . السابع - شهادة البقرة برسالته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( ) 1 - الحضيني ( رحمه الله ) ( 2 ) : عن أبيه حمدان بن الخصيب ، عن أحمد بن الخصيب ، قال : كنّا بالعسكر ونحن مرابطون لمولانا أبي الحسن ، وسيّدنا أبي محمّد ( عليهما السلام ) قال : لمّا أظهر اللّه دينه ، ودعا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى اللّه ، كانت بقرة في نخل بني سالم ، فدلّت عليه البقرة وآذنت باسمه ، وأفصحت بلسان عربيّ مبين - في جميع آل ذريح فقالت : يا آل ذريح ! صائح يصيح بأن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً رسوله حقّاً . فأقبل آل ذريح إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فآمنوا به ، وكانوا أوّل العرب إسلاماً وإيماناً ، وطاعة للّه عزّ وجلّ ولرسوله ( 3 ) . الثامن - أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المراد من قوله تعالى ( مِشْكَوة ) : 1 - حسين بن عبد الوهّاب ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن درياب الرقاش ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليهما السلام ) أسأله عن ( المشكاة ) . . . .

--> ( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 409 ، ح 8 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 346 . ( 2 ) هو الحسين بن حمدان ، اختلف في : لقبه ، ففي الخلاصة : الحضيني ، وفي الفهرست لابن النديم ولسان الميزان : الخصيبي . ( 3 ) الهداية الكبرى : 54 ، س 7 . قطعة منه في ( كان له ( عليه السلام ) مرابطون ) .